يستعدّ أبناء طورزا لخوض
معركة إنتخابية حامية لإختيار اثني عشر عضوًا لتأليف المجلس البلدي
وذلك يوم الأحد الواقع فيه 30 أيار 2010.
فبعد فشل كلّ المحاولات والجهود المبذولة
للتوافق، توزّع أبناء البلدة على لائحتين للتنافس على المقاعد
البلديّة:
اللائحة الأولى- لائحة « بلدتي
تقرّر » - برئاسة السيد يوسف مقصود.
اللائحة الثانية – لائحة « الإنماء والوفاء
لطورزا »- برئاسة السيد الياس أنطونيوس.
وكل من اللائحتين تضمّ أحد عشر عضوًا آخرًا
(يحدّدوا قريبًا...)
والجدير بالذكر أنّ كلّ من اللائحتين تضمّ
مرشّحين من أغلبية العائلات الطورزاويّة، كما تتمثّل في كل لائحة مختلف
التيارات السياسية الفاعلة، حيث أن المعركة لا تأخذ طابعًا عائليًا أو
سياسيًا بل طابعًا إنمائيًا بهدف الخدمة العامة كما يزعمون...
مع اقتراب الموعد الإنتخابي وضريبة كلّ عمليّة
إنتخابية في لبنان، تكثر الأقاويل والشائعات والإغراءات المالية وتقوى
الخلافات والضغوطات والتدخلات العائلية والسياسية التي لم تترك أحدًا
من شرّها.
فانقسم الناخبون إلى فئتين:
الفئة الأولى – هم الناخبون الذين سيصوّتون
للائحة كاملة ضد أخرى دون تشطيب. « زيّ ما هيِّ !!!!»
الفئة الثانية – هم الناخبون الذين سيصوّتون
باعتدال ويختارون مزيج من اللائحتين بحسب ما يرونه الأفضل.
فكلّ من الطرفين يبذل كلّ ما في
وسعه لحشد أكبر عدد من أصوات الناخبين والتأثير عليهم لإنزال اللائحة
كاملة بدون تشطيب أو تبديل اسم بآخر من اللائحة المنافسة وهذا الأمر لم
يترك خيارًا للفئة الثانية الذين يريدون أن يبقوا على مسافة واحدة من
الجميع، فباتوا في حيرةٍ من أمرهم لا يستطيعون إرضاء أي من الطرفين،
فأصبح الإعتدال واختيار الأفضل خطيئة يحاسب عليها الناخب قبل وما بعد
الإنتخابات !!!!!
تتميّز الإنتخابات هذه السنة بحضور كثيف
للناخبين المغتربين للمشاركة بالعملية الإنتخابية، فمنهم من كان يأتي
سنويًا في فصل الصّيف ولكنّ الصّيف حلّ باكرًا هذه السنة !!! وبعضٌ آخر
يزور البلدة لأول مرة بعد طول غياب ولفترة وجيزة ضاربًا عصفورين بحجرٍ
واحدٍ لشوقه إلى بلدته الحبيبة ولإعتبارات أخرى ربما إنتخابية!!!
على أمل أن يستمرّ تدفق المغتربين
بعد الإنتخابات البلدية، فوجودهم الفاعل في طورزا هو العنصر الأساس
لإنماء بلدتنا وازدهارها أكثر من أي مجلس بلدي على الأرجح.
كما
ويأمل الجميع أن يتمّ هذا الإستحقاق بجوّ هادئ وديمقراطي كما عوّدنا
أبناء طورزا وأن يتظافر الجميع مهما كانت النتيجة بعد الإنتخابات للعمل
الجماعي لمصلحة البلدة وتطورها نحو الأفضل.
ملاحظة:
يحذف أي تعليق يتضّمّن إساءة مباشرة أو غير مباشرة لأي شخصٍ كان، كما ويحذف أيّ كلام نابي.
التعليقات :