|
بمناسبة أسبوع الآلام وعيد الفصح المجيد , كانت تقام في طورزا في حقبة السبعينات مسرحية الألام والقيامة . كانت جمعية الليجيوماريّا (الجيش المريمي) تنظم هذا الإحتفال . تأسست الجمعية في طورزا عام 1963 وكان من أهم أهدافها تقديس الذات والعمل على تقديس الآخرين , والمشاركة في الأعمال الرسولية على الصعيد الكنسي والإجتماعي في القرية .
وأسبوع الآلام كان يمثل بالنسبة لهؤلاء قمة المشاركة في النشاط الرسولي حيث يجتمع كل أبناء القرية والقرى المجاورة للإشتراك في هذا الإحتفال الذي أصبح تقليداً رغم اللإمكانات المتواضعة والتي كان يساهم فيها أبناء الليجيوماريا وبمساعدة الخيرين من أبناء القرية .
هذا الإحتفال ابتدأ فيه في أوائل السبعينات واستمر لعدة سنوات , وهذا ما نلاحظه من خلال الصور التي وجدت مؤخراً.
مثل دور المسيح كل من السادة: سركيس طنوس زكريا و يوسف حنا يوسف ( الشمين).
الجنود مثلهم كل من السادة: جاك نعيم , جوزيف عباس , فالار كسبار , جوزيف أنطونيوس مخايل طنوس ( الأب جوزيف طنوس حالياً) , اسكندر سركيس جرجس , لحود مقصود وغيرهم...
مثل دور المريمات كل من : رفقة جبرايل , ميلانة مقصود ( زوجة سركيس طنوس زكريا) .
مثلت جوليت علاغة ( زوجة سركيس يوسف سعد ) دور مريم المجدلية .
بالإضافة إلى أدوار أخرى مثلها العديد من أبناء البلدة .
كانت المسرحية تقام على ثلاثة مراحل :
الأول: مسرحية قبلة يهوذا التي كانت تقام في الملعب الشتوي لمدرسة الراهبات في طورزا .
الثاني : مشهد محاكمة السيد المسيح كان يقام على درج الكنيسة في الساحة العامة ( أزيل هذا الدرج لاحقاً لتوسيع الساحة العامة)
الثالث: مسيرة الآلام على طريق طورزا حتى تمثال قلب يسوع مدخل القرية حيث كان يمثل مشهد الصلب على التلة المرتفعة مقابل التمثال.
وحتى الآن وبعد مرور ثلاثين سنة , لا تزال أحداث ألمسرحية مطبوعة في ذاكرة أبناء بلدة طورزا .
|