شارك اطفال رعيتنا يوم الشعانين اطفال اورشليم في حفل إستقبال ملك المجد . زينت الشموع بالورود واغصان الزيتون واضيئت بأيدي الاطفال الطاهرة لترمز الى نور المسيح الآتي الى العالم ...
كان الزياح حافلاً داخل الكنيسة و خارجها...وصرخات هوشعنا تخترق الفضاء لتصل إلى آذان الآت بإسم الرب...
حطت حفلة الشعانين رمالها عند السماء فتلبدت سماء الرعية بغيوم الحزن وتحولت اغصان النخل والزيتون إلى سياط تلسع جلداً من نادينا به ملكاً ولم يبق من ورود الزينة سوى الاشواك تكلل بتاجها من كلل السماء بالنجوم .
كعادة كل سنة صلاة المساء زمن الآلآم مع زياح الصليب يحضرهما الكمّ من الرعية تمتد على اربعة ايام من الاحد إلى أللأربعاء مساءً.فالخميس هو عيد الفرح عيد الاسرار فتلبس الرعية حلة الإفخارستية وتستعد لزياح القربان الحافل بعد قداس الغسل ...قداس الغسل : نعم ... إثني عشر تلميذاً من الرعية يغسلون اقدامهم على يدي الكاهن . نتمن أن لا يكون بينهم يهوذا مع أن نسبة وجوده بيننا أصبحت أكثر من واحد على إثني عشر .
وتبقى الكنيسة مشعة ليل خميس الاسرار و سر الاسرار مصمود للتعبد والصلاة طوال الليل إلى ان تطل جمعة الصلب. ذاك اليوم الذي حكم فيه ألانسان على نفسه وعلى خالقه فرتبة دفن المسيح التي تُجمع للمرة الوحيدة في السنة كل أبناء الرعية هي رتبة نادرة في كنيستنا بما فيها من تراتيل قديمة ورتبة تنزيل المصلوب .فيبكي من احس بنفسه مذنباً مشاركاً في صلب المخلص ويتفرج من اتى للفرجة فقط ويؤمن بعض من قادة المئة قائلين :حقاً نحن نصلب إبن الله .ويأتي المساء بطياً ذلك اليوم يترنخ على صوت العذراء مريم :أنا الام الحزينة فترتعش في النفس عواطف الحزن وألالم ...