خلال العمل في ترميم كنيسة القديسين سركيس وباخوس وعندما كان العمال يقومون بتكسير بلاط الكنيسة القديم لتبديله، عثر تحت مذبح مار يوسف على مدفنٍ قديم مبنيّ من الصخر، تبيّن بعد فتحه أنه يحتوي على رفات كاهنين عرفا من خلال وضعية الهيكل العظمي ( يدفن الكاهن وهو جالس ) وبقايا بذلتين مطرّزتين إحداهما لونها أخضر وما زالت بعض بقاياها في حالةٍ مقبولة.
كما عثر لاحقاً على قبر بجانب الحائط الغربي في وسط الكنيسة ويحتوي ايضاً على رفاة كاهن.
- يقول الأستاذ اسكندر سعد نقلاً عن كتابه الجديد "طورزا بين الأمس واليوم" وهو تحت الطبع بأن القبر الذي عثر عليه بجانب الحائط الغربي للكنيسة يعود الى الكاهن يوسف رفول خضير المتوفي في شهر تموز عام 1870.
القبر الثاني تحت مذبح مار يوسف عثر في داخله على رفات كاهنين الأول للكاهن عبد الأحد الياس المتوفي في كانون الأول عام 1870 الذي كان كاهناً للرعية ابتداءً من عام 1820 والآخر هو لوالده الكاهن يوسف عبد الأحد الياس الخوارسقف والمعروف في قريتنا بالخوري يوسف العتيق تمييزاً عن حفيده الخوارسقف يوسف المتوفي عام 1935
- ويقول الأب شربل كاهن الرعية بأن لهذا القبر أهمية كبيرة من حيث قدسيته وبنائه القديم كما ويقول بأنه سوف يعاد ترميمه ووضع الرفاة في صندوقٍ نحاسيّ وإضاءته ووضع لوح زجاجي كبير بمستوى الأرض حتى يبقى ظاهرًا للعيان.
- تتضارب الروايات حول تاريخ هذا المدفن ووجود مدافن أخرى يرجّح الأب الدكتور يوسف طنوس بأنّه كان قد خُبّأت فيها مخطوطات قديمة في عهد العثمانيين خوفًا من إحراقها وإتلافها. لم يعثر حتى الآن على أي شيء من هذه المخطوطات.
إذا كان لديك معلومات إضافية حول الموضوع الرجاء لا تتردد بمراسلتنا على العنوان التالي :
info@tourza.net
مجموعة الصور كاملة